استشهد شاب، فجر اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال اقتحام حي البالوع بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقال مدير مجمع فلسطين الطبي إن شهود عيان أكدوا أن الاحتلال اعتقل شهيد البيرة واقتاده إلى مستوطنة "بيت إيل" وهناك تم إعدامه برصاص بالبطن والصدر.
وأكد عم الشهيد أحمد رمزي سلطان أن أحمد تم إعدامه حيث اعتقله جيش الاحتلال بينما كان ذاهبا للصلاة في مسجد حمزة بالبيرة في محيط المجمع التجاري الذي يعمل فيه واقتادوه إلى مستوطنة "بيت إيل" ثم أعادوه شهيدا، علما أنه يحمل هوية بعنوان غزة.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، بأن شابا من غزة تواجد في البيرة قام بطعن أحد عناصر حرس الحدود وإصابته بجروح طفيفة، حيث قام شرطي آخر كان هناك بإطلاق النار على المنفذ وقتله، وهو فلسطيني 19 عاما من سكان غزة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن الشاب أحمد رمزي عبد سلطان (20 عاما)، استشهد برصاص قوات الاحتلال في حي البالوع بالبيرة، ووصل إلى مجمع فلسطيني الطبي.
وأشارت جمعية الهلال الأحمر، إلى أن قوات الاحتلال احتجز الشباب عدة ساعات قبل أن تسلمه إلى طواقم الإسعاف التي نقلته إلى مجمع فلسطين الطبي.
وبالتزامن مع الحرب على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسع جيش الاحتلال من اقتحاماته وعملياته بالضفة الغربية، مخلفا أكثر من 555 شهيدا، بينهم 133 طفلا، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
اقرأ/ي أيضًا | تخللتها مواجهات واشتباكات: الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة
التعليقات