قال رئيس السلطة الفلسطينية،محمود عباس، اليوم الأربعاء، إن الاستيطان في الأرض الفلسطينية، خاصة مشروع (E1) الذي أعلنت عنه إسرائيل هو خط أحمر لا يمكن السكوت عليه، لأنه يقسم الأرض الفلسطينية. وأضاف عباس لقد توجهنا الى كافة الأطراف الدولية من أجل منع هذا القرار الاستيطاني، وإذا حصل فسنلجأ إلى كل الأساليب المشروعة والقانونية، وهناك ما يمكن أن نقوله ونفعله لمنع هذا القرار الخطير. وأعتبر أن كل الإجراءات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية يجب أن تزال، لأن القانون الدولي يمنع أي تصرف في أراضي الدولة المحتلة من قبل الاحتلال، والآن نحن دولة محتلة تنطبق علينا اتفاقية جنيف الرابعة بصفتنا دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة مراقب. وأكد عباس أنه أجرى اتصالات مع مندوب فلسطين في الأمم المتحدة من أجل التحرك وإجراء الاتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الدولي، لنرى ردود الفعل على القرار الاستيطاني الإسرائيلي، ومن ثم ندرس الخطوة التي تليه. وأشار عباس وفقاً لوكالة وفا، إلى من يقول أن فلسطين ذهبت بمفردها الى الأمم المتحدة فهذا غير صحيح، لأن لجنة المتابعة العربية اتخذت القرار ثلاث مرات بذهاب فلسطين الى المنظمة الدولية، وبدعم عربي وبطلب عربي أيضا. واعتبر أن قرار التوجه للأمم المتحدة لا يتناقض مطلقا مع السلام، فنحن لا نريد نزع الشرعية عن أحد أو عزل إسرائيل، بل نريد أن نعيش بأمن واستقرار معها، وإسرائيل كانت تقول إن هذه الأرض متنازع عليها، فذهبنا لنؤكد أنها أرض دولة تحت الاحتلال، ممنوع تغيير طابعها الديمغرافي من قبل الاحتلال
"الحديث عن قصة ملفقة من حزب "العمل"، وأن كافة المحادثات التي جرت حتى اليوم تشير إلى أن "العمل" غير معني بالوحدة وخوض المعركة الانتخابية مع "الحركة برئاسة تسيبي ليفني"، وإنما بهدف الاستفادة من قوتها الانتخابية"..
أكدت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن المنظمات الاستيطانية تشكل محوراً أساسياً وذراعاً تنفيذياً مركزياً للاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مخططات السيطرة على المواقع الأثرية التاريخية حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس وتهويدها، حيث يسيطر عدد من أهم المنظمات الاستيطانية على أغلب مواقع الحفريات الأثرية وتديرها، وتعمل من خلال ذلك على تهويدها بطرق مختلفة منها الزيارات السياحية للأجانب والمستوطنين
أعلن عضو الكنيست روني بار أون من حزب "كاديما" أنه لن يتنافس ضمن قائمة الحزب في انتخابات الكنيست القادمة
اشترك بالنشرة البريدية الان ولا تفوت الاخبار الجديدة والحصرية