قُتل شاب إثر إصابته بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في قرية عرعرة، فيما قُتل آخر إثر إصابته بإطلاق نار استهدفه في مدينة يافا، الليلة الماضية، ليرتفع بذلك عدد القتلى العرب منذ بدء العام الجاري ولغاية اليوم إلى 120قتيلا.
وأفاد مراسل "عرب 48"، أمير بويرات، بأن الشاب أوس ملحم (23 عاما) تعرّض لجريمة إطلاق نار في منطقة وادي عارة، ليتمّ نقله بمركبة خصوصية إلى مركز طبيّ في مدينة كفر قرع، ومن ثم نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أعلنت الطواقم الطبية وفاته هناك.

وذكرت الشرطة أنها "فتحت تحقيقًا قبل وقت قصير، بعد تلقي بلاغ عن إطلاق نار استهدف شخصًا في عرعرة، مما أدى إلى مقتل شاب يبلغ من العمر 23 عامًا من سكان المكان".
وقالت إن عناصرها "موجودة في الموقع، وتقوم بتمشيط المنطقة، بحثًا عن مشتبه بهم، بالإضافة إلى جمع الأدلة"،مشيرة إلى أن "خلفيّة الحادث (الجريمة) على الأرجح جنائية".
ولم تعلن الشرطة عن اعتقال أيّ مشتبه بهم، في ارتكاب الجريمتين.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى مكان ارتكاب الجريمة في يافا، إنه "تلقى بلاغا عند الساعة 19:37 (السابعة و37 دقيقة) بشأن إصابة شخص في حادث (جريمة) عنف وقع في شارع (رئيسي) في يافا"، أُقرَّت وفاته بعد إصابته.
وأفادت مصادر محليّة بأنّ ضحيّة جريمة القتل في يافا، هو الشاب حسين البوضا.

وأضافت أن "مسعفين قدّموا العلاج الطبي، ونقلوا شابا يبلغ من العمر 20 عاما إلى مستشفى ’فولفسون’ في حالة حرجة مصابا بإصابات نافذة، أثناء الإنعاش القلبيّ والرئويّ".
وقال طبيب إن "المصاب كان فاقدا للوعي، دون نبض ولا تنفُّس، وكان يعاني من إصابات نافذة في جسده"، مضيفا أنه "بدأنا بإجراء عمليات الإنعاش... وقمنا بإجلائه مع مواصلة عمليات الإنعاش، فيما كانت حالته حرجة"، ليُعلَن لاحقا عن إقرار وفاته متأثرا بإصابته الحرجة.

وارتفعت حصيلة القتلى العرب في البلاد إلى 120، والقتلى هم من41 بلدة عربية، وبينهم 5 نساء و5 فتيان دون سن 18 عاما، وقد قُتلوا في جرائم إطلاق نار وطعن، منذ مطلع العام الجاري وحتّى اليوم، فيما سجّل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل التي راح ضحيّتها 228 شخصا، بينهم 16 امرأة.
وتحوّلت جرائم القتل وأحداث العنف إلى أمر معتاد، ترتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي الذي يجد نفسه متروكا لوحده في مواجهة العنف والجريمة.
اقرأ/ي أيضًا | دير حنا: قتيل ومصاب في جريمة إطلاق نار
التعليقات